الأحد، 26 أكتوبر 2014

#‏اسئله_بريئة‬

الازدواجية ؟
كل الاختلافات التى عانت بسببها الامه الاسلامية فى الحاضر والماضى سببها من يدعون انهم اهل علم
نابعه من الرغبه فى الوصول الى كرسي الحكم
نابعه من فكره السيطره على الاخر و التحكم به كانه قطع شطرنجيه لا حول ولاقوه
كل هذا باستخدام الدين و الكلمات والخطب الرنانه و الخديعة و الكذب

نابعه من خلق اتباع ينقادون كالأعمى دون إعمال عقل لكل ما يصدر لهم من أوامر وتعليمات من من يدعون انهم اهل علم
ليضع البسطاء فى دائره لايستطيع الخروج منها لشعوره ان مخالفه هؤلاء كانه يخالف تعاليم الاسلام

نابعه من استغلال البسطاء و من يحلمون بدوله العدل و توزيع عادل لثروات الوطن
مجرد ان تناصر وتؤيد هذا الفصيل او هذا الشيخ الى ليصل الحكم
فسوف تعيش فى رغد وتدخل الجنة لتتزوج من الحور العين

يحاولون الظهور كانهم ملائكه يردتون الاثواب البيضاء للناس كانهم نواب عن الله فى الارض (استغر الله العظيم المعصومون )
باستخدام جميع الوسائل لجذب البسطاء لافكارهم وخلق اتباع لهم و الحرص على التجمل بصوره الحمل الوديع لكى يحققون اهدافهم المريضه و هم فى الحقيقه مجرد ذئاب
وهنا يبقى السؤال لماذا لا يجاهر هؤلاء بما يخوفونه من افكار والرغبه فى الحكم دون استغلال دين الله ؟دون استخدام الشعارات الرنانه ؟
تطبيق شرع الله كما يدعون ان هذا هدفهم لا يستدعى ان تصل الى الحكم بل تطبيق تعاليم الاسلام على اقوالك افعالك سيجعلك قدوه و سيتبعك الناس
و هنا يقرر العامه بقبول او رفض ما يحملونه من افكار دون تاثير عليهم من خلال الدين ؟

الاثنين، 20 أكتوبر 2014


من واقع تجربتى مع الاخوان


{ لم اكن يوما عضوا او احد افرادها او حتى عضو فى حزبها لكن تربيت ونشاءت وسطهم و كنت اشاركهم الكثير من الانشطه وكنت احد  المتعاطفين معهم حتى بداية الثورة وعندما اختلفت معهم اظهرو لى ما يخفونه من كره وحقد لكل من يخلفهم الراي }
اقولها بصدق مشكله جماعة الاخوان فى  عدة اشياء

عدم ايمان الجماعه ب بفكرة الوطن والمواطنة و الولاء له

عقيدةُ الإخوان لا تعرفُ مفهوم الوطن  وممارستهم السياسة لا تعرف الإخلاص لأى رئيس او حاكم  إلا أن يكون الرئيس منهم

 ولا يعرفون الوفاء لأى نظام حُكم مهما صالحهم أو احتواهم أو أدمجهم إلا أن يكون النظامُ نظامَهم.

 لسبب بسيط: الإخوان عندهم تصور خاص عن وظائف الحكم والدولة، وهو خدمة ما يسمونه «الفكرة الإسلامية الاخوانية » وكل الحكومات من سواهم  لا تعمل لهذه الفكرة.

 فى رسالة «المؤتمر الخامس»، يقول الشيخ حسن البنا: «إن الإخوان المسلمين لم يروا فى أى حكومة من الحكومات التى عاصروها ولا الحكومة القائمة  ولا الحكومة السابقة ولا غيرهما من الحكومات الحزبية من ينهض بهذا العبء أو من يُبدى الاستعداد الصحيح لمناصرة الفكرة الإسلامية».

 وهذا واضح من افكار رموز الجماعه بدايه من حسن البنا وسيد قطب الى مهدى عاكف وغيرهم من قاده الجماعه
من الطبيعى فى جميع انحاء الارض والمعمورة و باختلاف الاحزاب والحركات والانتمائات السياسيه

ان يكون ولاء الافراد والشعوب للوطن وللدستور وفقا لنص القسم القائم فى كل دولة  على حده  .

 لكن الوضع مختلف عند جماعه الاخوان المسلمين حسب افكار وتعاليم مؤسس الجماعة الولاء للجماعة  اولا والولاء للوطن يتعارض مع صيغة البيعة  للمرشد العام  للجماعة

 وهذا يضع المنتى للجماعه بين اختيارين 

* الانفصال عن الوطن ويعيش داخله دوله الجماعة غير مؤمن بفكرة الانتماء لوطن و غير معترف حتى لو ضمنيا بولائه لبلده التى يعيش على ارضها وياكل ويشرب من خيرتها

* الانفصال عن الجماعة  ورفض افكارها وتعاليمها والعوده للصف الوطنى

هنا يتحتم السؤال
من المفترض ان اى مواطن  أن يكون ولاؤه فقط لوطنه  فإذا ما تعارض ذلك مع ولاء أخر  فإن فهل هذا يعد من قبيل الخيانة ؟

مبداء السمع و الطاعه
_________________

الذى يحول الاعضاء والمنتمى للجماعة الى قطع شطرنجيه لا حول ولاقوه لهم  يتمثّل في انقيادهم الأعمى دون إعمال عقل لكل ما يصدر لهم من أوامر وتعليمات من قياداتهم في مكتب الإرشاد
وصيغة البيعة للمرشد العام تعد بيعة مطلقة  حتى وان جملوها بمسميات اخرى بيعه مبصرها وبيعه مشروطه  لكنها فى حقيقه الامر  بيعه مطلقه كأن المرشد يتحدث بالحق الإلهي وعليهم السمع والطاعه (لا تجادل ولا تناقش يا اخ على )


جمود الفكر
______________

افكار  قاده الجماعة المتعاقبين ومن يتحكم فى القرار منحصره عند افكار المؤسس الاول حسن البنا
منذ عشرينيات القرن الماضى ولم يقدمو اى جديد  يخدمو به الوطن او مشروعهم ( ان كان لديهم مشروع من الاساس ) كأن افكار المؤسس لا يجوز مخالفتاها كأنها منزله من فوق السحاب

عدم وجود رؤيه وملامح للجماعة
__________________________
ما الهدف من وجود الجماعة ؟ 

هل هى جماعه دعويه و الى ماذا تدعو و بماذا تدعو؟
هل هى جماعه تمارس العمل السياسي؟ ولماذا لم تفصل بين العمل السياسي والعمل الدعو والخير ؟ حتى لايعتبر  مزج العمل الدعوى والخيرى بالعمل السياسي
و ما تقوم به من اعمال دعويه وخيريه على سبيل الدعايه لحزبها وكانت هناك شواهد كثيرة على ذلك
هل هى جماعه خيرية  تمارس العمل الخيرى


الفكر المتعصب للقاده الحاليين وللافراد
_____________________________

وعدم القدرة على اقناع الناس بفكرهم دون استخدام الدين سواء احديث نبويه او ايات من القران الكريم فى كثير من الاحيان فى غير مواضعها حتى لا يعطى المتلقى فرصه للتفكير او المجادله وحتى اعطاء فرصه  استماع او مناقشه موضوعيه للمنتقدين غير اتهامهم بالحقد وكره المشروع الاخوانى (الاسلامى )دون ان نعرف ما هو ملامح هذا المشروع

اختراق و اضعاف اى حراك مدنى بعد الثورة 
________________________________
بعد نجاح ثورة يناير العظيمة انفصل الاخوان عن الصف الوطنى وفضلو مصلحه الجماعه عن مصلحه الوطن وبداء قاده الجماعه بالتفكير كيف يصلو الى الحكم ويكون لهم الغلبه وسط النخبه السياسيه وبداء المخطط 

بداء اولا فى اختراق جميع الحركات الشبابيه والسياسيه من قبل شباب الجماعه وتشجيع روح الانفصال وانشاء حركات اخري وطبعا وفرو الدعم المالى اللازم
بداء ثانيا فى اختراق الاحزب السياسية و وزرع اعضاء خفيين يحملون الولاء لفكر الجماعه 

مما يجعل تلك الكيانات سواء احزاب او حركات سياسيه  يعملون على  انقسام القيادات و  الاعضاء البارزين  داخل تلك الكيانات حتى تصبح تلك الحركات او الاحزاب
لا تاثير ولا وجود لها وسط الحياه السياسيه ولا وجود لها فى الشارع حتى تنفرد الجماعه بمقاليد الامور

و هذا فكر متعصب اقصائى وهذا ما حصل فعلا بعد نجاح 25 يناير فى اسقاط نظام مبارك


باختصار الفكر الاقصائي لجماعه الاخوان افقدهم الكثير من التعاطف الثورى و الشعبى وهذا ما كان تعتمد عليه الجماعه

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

#‏اسئله_بريئة‬


الديماجوجيين وخداع الشعوب


 الديماجوجية

هى إستراتيجية لإقناع الآخرين بالاستناد إلى

مخاوفهم وأفكارهم المسبقة من تجربه سابقه

حب الشعوب لفكرة معينة

و تفسر استخدام مجموعة الأساليب والخطابات والمناورات والحيل السياسية التي يلجأ إليها السياسيون لإغراء الشعب أو الجماهير بوعود كاذبة  خادعه  من أجل مصلحة الشعب ظاهريا والهدف الحقيقى  كرسي الحكم او المنصب

 الديماجوجية

 تعتمد على جهل  المستمعين  وسذاجتهم واللعب على عواطفهم

تعتمد على موقف شخص أو جماعة يقوم على إطراء وتملق الطموحات والعواطف الشعبية بهدف الحصول على تأييد الرأي العام استنادا على مصداقيته التى يتظاهر بها

تعتمد  على الوعود الكاذبة والتملق وتشويه الخصوم و قلب الحقائق وتضليل الشعوب بالشعارات الرنانة

تعتمد  على شتى فنون الكلام وضروبه وكذلك الأحداث

الديماجوجية

تبعد كل البعد عن استخدام البراهين او المنطق لان  البرهان والمنطق يجعل المتلقى  يبحث فى الموضوع ويحثه على التفكير و يوقظ الحذر وهذا لا يرده الشخص او الجماعات التى تستخدم  الديماجوجية


الكلام الديماجوجي باختصار مبسط و يعتمد على جهل سامعيه وسذاجتهم واللعب على عواطفهم
مثل
استخدام بعض  الانظمه جمل وفكار عن
 القومية . نظرية المؤامرة

استخدام جماعات الاسلام السياسي  حاليا جمل وافكار  عن
الخلافه قادمة . تطبيق الشريعة . نصرة الاقصى وتحرير القدس

الاثنين، 6 أكتوبر 2014







نقولها تانى 
لماذا فشلت ثورة يناير
هناك فرق
بين من شارك فى الثورة لدوافع وطنيه و لرغبته فى تغير الوضع المتردى للاوضاع المعيشيه والاقتصاديه التى وصلت لها مصر قبل الثورة الى الافضل 


بين من صنعهم الاعلام المضلل بعد تنحى مبارك متحدثين و وكلاء عن الشعب وكلاء عن كل من شارك ف الثورة وكان بعضهم يحمل افكار ايدلوجيه خاصه بتنظيم
والبعض الاخر يحمل افكار لا تتفق مع ثوابت المجتمع المصرى و والبعض يحمل اجندات خاصه بمنظمات مشبوه وتدور حولهم الشبهات




باختصار تحرك اعداد كبيرة من الشعب فى 25 و 28 يناير ضد سياسات النظام و الحزب الوطنى الحاكم
كان تحرك عفوي ولم يكن مرتب له وكانت الجموع فى الشوارع تبحث عن قائد لها وكنت شاهد على هذا


حتى و ان تصادف وجود دعوات سابقه للنزول والمشاركه على مواقع التواصل الاجتماعى
الشئ المهم ان غالبيه الشعب المصرى لا يستخدم تلك المواقع و غالبيه الشعب لا يسمع عن تلك المواقع من الاساس ونسبه الاميه تخطط ال 29% قبل الثورة
الانترنت قبل الثورة كان رفاهيه

لا يستخدمه الشعب الكادح الذى كان اغلبه مهموم بلقمه العيش والبحث عنها 


وتلك المجموعات المصطنعه ليس لهم وجود الا وسط انصارهم او على شاشات الفضائيات و صفحات مواقع التواصل الاجتماعى ف محاوله نسب نجاح الحراك الشعبى لهم


كل من شارك فى الثورة كان يحلم بالتغير لكن التسائل كيف يكون التغير
هل بإقاله مسؤل والاتيان بمسؤل اخر محله ؟ دون وجود معاير واضحه للاختيار ام مجرد تغير وجوه (( من التنظيم كما فعل نظام المرشد
معتقدين انهم يقضون على الفساد و البيروقراطية في مصر ))

تغير نظام الدوله هدف لتلك المجموعات لكنهم لم يوضحو كيفيه التغير و لا يعرفون كيف ولا يعرفون كيف يمكنهم بناء نظام بعد تغييره
وهناك امثله كثيره
يرفعون شعار القضاء الفساد و البيروقراطية في مصر وهذا امل لكل مصرى لكن لا يحملون خطه للقضاء عليه 


الدول ليست كيان او شركة او هيئة يمكن تغير النظام الخاص بها فى اى وقت او فى اى لحظه
فان حدث ولم يوجود النظام البديل فسيترتب عليها الانيهار



كثيرا من تلك المجموعات و مدعي الثورية من راكبى الموجة ومن تصدرو المشهد بعد تنحى مبارك
منفصلين انفصال كلى عن الشارع ويتصور بعضهم ان ورفض الشعب لافكارهم هو عيب فى الشعب و ليس فيهم



واخيرا الف تحية لكل الابطال الحقيقيين الذين شاركو فى الثورة دون ان ينتظرو جائزة ما و نسيتهم الحسابات السياسية والإعلامية


واخيرا تلك المجموعات كانت سبب رئيسى فى فشل الثورة وانصراف الشعب عن التمسك باهداف ثورته بعد تمسكل كل مجموعه باهدفها الخاصه دون النظر الى هدف مشترك وهو اعادة بناء وطن يجمعنا
بعد ان كنا كلمه واحده يد واحده خلال ال 18 الاولى من عمر الثورة