عندما تتلون العمامه
الافيون و رجل الدين ( المشايخ )
ارادت انجلترا الاستعمارية فتح ابواب جديده لتجارتها و السيطره على الصين فكانت الوسيله هى الافيون وكانت حرب بين المستعمر والصين
.
تنبه المستعمر فى بلاد المسلمين ان من كان يقود الحراك ضدهم غير الزعماء هم رجال الدين فلجاء الى حيله لزرع الفرقه بين ابناء الشعب الواحد فعمل على تشجيع ظهور جماعات الاسلام السياسي المختلفه و الجماعات الاسلامية واستضافه اصحاب المذاهب المختلف عليها ودعمهم ماليا و سياسيا
لينشر اصحابها الفرقه والتشدد والخلاف بين ابناء الوطن الواحد
وتناسو اننا جميعا مسلمين نؤمن بالاسلام دينا ومحمد نبيا وب الله ربا
ما ارسلناك الا رحمة للعالمين
.
الان
.
اصبحنا ف زمن من قراء كتاب ف التراث واطلق لحيته وواستطاع ان يؤثر فى البسطاء قليلي القراءة والتعليم و صار له اتباع لقب بالشيخ
لكن ما هي مؤهلاته ليكون رجل دين يقوم بالتوعيه والنصح والارشاد ؟
وهل يكون امين فى نصحة ؟
.
الطامه الكبري عندما يدخل رجل الدين معترك السياسة وقوم بتوجيه اتباعه حسب راية دون ان يترك لهم حرية الراي او المناقشه والفهم (لانه زرع فى نفوس اتباعه انه الاعلم بمقادير الامور والمخلص ورايه هو الصحيح )
الافيون و رجل الدين ( المشايخ )
ارادت انجلترا الاستعمارية فتح ابواب جديده لتجارتها و السيطره على الصين فكانت الوسيله هى الافيون وكانت حرب بين المستعمر والصين
.
تنبه المستعمر فى بلاد المسلمين ان من كان يقود الحراك ضدهم غير الزعماء هم رجال الدين فلجاء الى حيله لزرع الفرقه بين ابناء الشعب الواحد فعمل على تشجيع ظهور جماعات الاسلام السياسي المختلفه و الجماعات الاسلامية واستضافه اصحاب المذاهب المختلف عليها ودعمهم ماليا و سياسيا
لينشر اصحابها الفرقه والتشدد والخلاف بين ابناء الوطن الواحد
وتناسو اننا جميعا مسلمين نؤمن بالاسلام دينا ومحمد نبيا وب الله ربا
ما ارسلناك الا رحمة للعالمين
.
الان
.
اصبحنا ف زمن من قراء كتاب ف التراث واطلق لحيته وواستطاع ان يؤثر فى البسطاء قليلي القراءة والتعليم و صار له اتباع لقب بالشيخ
لكن ما هي مؤهلاته ليكون رجل دين يقوم بالتوعيه والنصح والارشاد ؟
وهل يكون امين فى نصحة ؟
.
الطامه الكبري عندما يدخل رجل الدين معترك السياسة وقوم بتوجيه اتباعه حسب راية دون ان يترك لهم حرية الراي او المناقشه والفهم (لانه زرع فى نفوس اتباعه انه الاعلم بمقادير الامور والمخلص ورايه هو الصحيح )

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية