الاثنين، 20 أكتوبر 2014


من واقع تجربتى مع الاخوان


{ لم اكن يوما عضوا او احد افرادها او حتى عضو فى حزبها لكن تربيت ونشاءت وسطهم و كنت اشاركهم الكثير من الانشطه وكنت احد  المتعاطفين معهم حتى بداية الثورة وعندما اختلفت معهم اظهرو لى ما يخفونه من كره وحقد لكل من يخلفهم الراي }
اقولها بصدق مشكله جماعة الاخوان فى  عدة اشياء

عدم ايمان الجماعه ب بفكرة الوطن والمواطنة و الولاء له

عقيدةُ الإخوان لا تعرفُ مفهوم الوطن  وممارستهم السياسة لا تعرف الإخلاص لأى رئيس او حاكم  إلا أن يكون الرئيس منهم

 ولا يعرفون الوفاء لأى نظام حُكم مهما صالحهم أو احتواهم أو أدمجهم إلا أن يكون النظامُ نظامَهم.

 لسبب بسيط: الإخوان عندهم تصور خاص عن وظائف الحكم والدولة، وهو خدمة ما يسمونه «الفكرة الإسلامية الاخوانية » وكل الحكومات من سواهم  لا تعمل لهذه الفكرة.

 فى رسالة «المؤتمر الخامس»، يقول الشيخ حسن البنا: «إن الإخوان المسلمين لم يروا فى أى حكومة من الحكومات التى عاصروها ولا الحكومة القائمة  ولا الحكومة السابقة ولا غيرهما من الحكومات الحزبية من ينهض بهذا العبء أو من يُبدى الاستعداد الصحيح لمناصرة الفكرة الإسلامية».

 وهذا واضح من افكار رموز الجماعه بدايه من حسن البنا وسيد قطب الى مهدى عاكف وغيرهم من قاده الجماعه
من الطبيعى فى جميع انحاء الارض والمعمورة و باختلاف الاحزاب والحركات والانتمائات السياسيه

ان يكون ولاء الافراد والشعوب للوطن وللدستور وفقا لنص القسم القائم فى كل دولة  على حده  .

 لكن الوضع مختلف عند جماعه الاخوان المسلمين حسب افكار وتعاليم مؤسس الجماعة الولاء للجماعة  اولا والولاء للوطن يتعارض مع صيغة البيعة  للمرشد العام  للجماعة

 وهذا يضع المنتى للجماعه بين اختيارين 

* الانفصال عن الوطن ويعيش داخله دوله الجماعة غير مؤمن بفكرة الانتماء لوطن و غير معترف حتى لو ضمنيا بولائه لبلده التى يعيش على ارضها وياكل ويشرب من خيرتها

* الانفصال عن الجماعة  ورفض افكارها وتعاليمها والعوده للصف الوطنى

هنا يتحتم السؤال
من المفترض ان اى مواطن  أن يكون ولاؤه فقط لوطنه  فإذا ما تعارض ذلك مع ولاء أخر  فإن فهل هذا يعد من قبيل الخيانة ؟

مبداء السمع و الطاعه
_________________

الذى يحول الاعضاء والمنتمى للجماعة الى قطع شطرنجيه لا حول ولاقوه لهم  يتمثّل في انقيادهم الأعمى دون إعمال عقل لكل ما يصدر لهم من أوامر وتعليمات من قياداتهم في مكتب الإرشاد
وصيغة البيعة للمرشد العام تعد بيعة مطلقة  حتى وان جملوها بمسميات اخرى بيعه مبصرها وبيعه مشروطه  لكنها فى حقيقه الامر  بيعه مطلقه كأن المرشد يتحدث بالحق الإلهي وعليهم السمع والطاعه (لا تجادل ولا تناقش يا اخ على )


جمود الفكر
______________

افكار  قاده الجماعة المتعاقبين ومن يتحكم فى القرار منحصره عند افكار المؤسس الاول حسن البنا
منذ عشرينيات القرن الماضى ولم يقدمو اى جديد  يخدمو به الوطن او مشروعهم ( ان كان لديهم مشروع من الاساس ) كأن افكار المؤسس لا يجوز مخالفتاها كأنها منزله من فوق السحاب

عدم وجود رؤيه وملامح للجماعة
__________________________
ما الهدف من وجود الجماعة ؟ 

هل هى جماعه دعويه و الى ماذا تدعو و بماذا تدعو؟
هل هى جماعه تمارس العمل السياسي؟ ولماذا لم تفصل بين العمل السياسي والعمل الدعو والخير ؟ حتى لايعتبر  مزج العمل الدعوى والخيرى بالعمل السياسي
و ما تقوم به من اعمال دعويه وخيريه على سبيل الدعايه لحزبها وكانت هناك شواهد كثيرة على ذلك
هل هى جماعه خيرية  تمارس العمل الخيرى


الفكر المتعصب للقاده الحاليين وللافراد
_____________________________

وعدم القدرة على اقناع الناس بفكرهم دون استخدام الدين سواء احديث نبويه او ايات من القران الكريم فى كثير من الاحيان فى غير مواضعها حتى لا يعطى المتلقى فرصه للتفكير او المجادله وحتى اعطاء فرصه  استماع او مناقشه موضوعيه للمنتقدين غير اتهامهم بالحقد وكره المشروع الاخوانى (الاسلامى )دون ان نعرف ما هو ملامح هذا المشروع

اختراق و اضعاف اى حراك مدنى بعد الثورة 
________________________________
بعد نجاح ثورة يناير العظيمة انفصل الاخوان عن الصف الوطنى وفضلو مصلحه الجماعه عن مصلحه الوطن وبداء قاده الجماعه بالتفكير كيف يصلو الى الحكم ويكون لهم الغلبه وسط النخبه السياسيه وبداء المخطط 

بداء اولا فى اختراق جميع الحركات الشبابيه والسياسيه من قبل شباب الجماعه وتشجيع روح الانفصال وانشاء حركات اخري وطبعا وفرو الدعم المالى اللازم
بداء ثانيا فى اختراق الاحزب السياسية و وزرع اعضاء خفيين يحملون الولاء لفكر الجماعه 

مما يجعل تلك الكيانات سواء احزاب او حركات سياسيه  يعملون على  انقسام القيادات و  الاعضاء البارزين  داخل تلك الكيانات حتى تصبح تلك الحركات او الاحزاب
لا تاثير ولا وجود لها وسط الحياه السياسيه ولا وجود لها فى الشارع حتى تنفرد الجماعه بمقاليد الامور

و هذا فكر متعصب اقصائى وهذا ما حصل فعلا بعد نجاح 25 يناير فى اسقاط نظام مبارك


باختصار الفكر الاقصائي لجماعه الاخوان افقدهم الكثير من التعاطف الثورى و الشعبى وهذا ما كان تعتمد عليه الجماعه

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية