عندما يغيب العدل فى دوله اسبرطة
كيف تجراء وزير على اشرف الخلق وانا على يقين انها زلة لسان من شخص اخذته العزة والغرور ومنصبه وجعلته يشعر انه
الامر الناهى فى الارض وانساه غروره انه سوف يسال عن ما فعله فى دنياه وعن كل مظلوم تسبب فى سجنه
.
لم نكن لنقبل اي اسقاط علي النبي من شخص عادي فما بالك بوزير يحسب له وعليه كل لفظ
استقيل افضل وكفى
دعونى اذكركم ببعض تصؤيحات وزير عدل اسبرطه
.
"نحن الأسياد وغيرنا هم العبيد"
.
"سيستمر تعيين أبناء القضاة، ولن يوقف أحد هذا الزحف المقدس"
.
"لن أرتاح إلا بقتل ١٠ آلاف أمام كل شهيد"
.
"المصري يقدر يعيش بـ٢ جنيه".
.
"إن السجون خُلقت لمثل هؤلاء" يقصد كل صوت يعارضه وبخاصه الصحفيين
.
ولا نقبل المزايدات من مجموعه كان ابداعهم فى الخروج عن المالوف و اعطاء قادتهم صفات القدسين والانبياء والملائكة وكانهم المعصومين
دعونى اذكركم
الم تهينوا النبي حينما جعلتم رئيسكم مرسي له اماماً
الم تهينوا رب العزة حينما جعلتم ل مرسي شرعية قرآنية
الم تهينوا الملائكة حينما زعمتم أن رئيس الملائكة معكم في غيكم اعتصامكم الشهير
الم تهينوا الانبياء عندما وصفتم مرسي مرة والشاطر مرة اخرى بالنبي يوسف ومرة بالنبي موسى عليهما السلام
الم تهينوا القرآن عندما حرفتم معانيه لتسقط علي شرعية رئيسكم مرسي مرات ومرات
لا فرق بينكم وبين مؤيدى دوله اسبرطه
https://www.youtube.com/watch?v=lyF3GIktCu4

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية