الأحد، 1 يناير 2012

الاسلام السياسي قبل الثورة وبعد الثورة ونظرتهم الى الكيان الصهيونى


الحركات والجماعات الاسلامية والكيان الصهيونى تباين فى المواقف قبل و بعد الربيع العربى
كل تلك الحركات و الجماعات اتفقت على شئ واحد قبل الربيع العربى على العداء والكره للكيان الصهيونى مرددين شعارات كنا نرددها معهم فى كل مناسبة وفى كل مظاهرة
خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود
على القدس رايحين شهداء بالملايين
الصراع مع إسرائيل هو صراع وجود لا صراع حدود
أرض فلسطين يجب تحريرها من البحر إلى النهر
لا بد من إلغاء اتفاقية كمب ديفيد واتفاقيات العار الأخرى بين الدول العربية وإسرائيل
طرد السفراء الإسرائيليين من العواصم العربية وجود السفراء الإسرائيليين في العواصم العربية تدنيس لها الى اخر تلك التصريحات النارية صدعونا بها

الان بعد وصول بعض تلك الحركات والجماعات الى الحكم فى عدد من الدول و القطاعات فى مصر و ليبيا و تونس و قطاع غزة فنرى تلك النظرة الى الكيان الصهيونى تغيرت 180درجه و ظهر لنا اتفاق ضمنى بينهم على اعتبار إسرائيل هي البوابة التي يعبرون منها إلى أمريكا والغرب
الان تلك الحركات والجماعات
تمارس تعارضاً جوهرياً بين الأيديولوجيا وتمارس نهجاً سياسياً متناقضاً مع ما تؤمن به من رؤى وافكار ، وتربى شبابها عليه , و تناقضاً بين الإيمان العقيدي وبين الفعلى الأمر الذي أضعف من مواجهة هذه الجماعات في الفعل،أي في النضال ضد العدوان والوجود الإسرائيلي عموماً وترى تلك الجماعات ان تلك القضية مؤجلة لما بعد إقامة"الخلافة الإسلامية"

دعونا ننظر الى تصريحات بعض قادة تلك الجماعات بعد الربيع العربى
حسن الترابى
زعيم حزب الأمة الإسلامي السوداني ومستشهدا بآية من القرآن الكريم" أتموا إليهم عهدهم إلى مدته" قال:"لا يليق بالمسلم أن يكون خائناً وغادراً بالعهد،لكن في نفس الوقت يجب أن نسارع بذكاء وبلطافة في التخلص من ذلك
رحيل غرايبة
القيادي الإسلامي الأردني فقد دعا إلى"إعادة النظر في اتفاقيات السلام بين بعض الدول العربية وإسرائيل وفقاً للقواعد الدولية وللمصالح العربية بعد ثورات الربيع العربي"
محمد بديع
المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين دعى إلى الجهاد في فلسطينن، من خلال الرسالة الأسبوعية (الجمعة 12/10/2012) التي وجهها لأعضاء الحزب وللمسلمين جميعاً
الرئيس مرسى
الالتزام بالاتفاقيات الدوليه الموقعه مع اسرائيل

من خلال تباين المواقف السابقه وصلت الى نتيجه واحده أن الجماعات الإسلامية
لا تمتلك رؤيا استراتيجية واحدة وموحدة فيما يتعلق بإسرائيل
لا تملك رؤيا واحده فى حالة وصلولها الى الحكم فيما يتعلق باسرائيل
لا تملك رؤيا سياسيه من الاساس تجاه اى شئ سوى الشعارات التى تدغدغ مشارع البسطاء
لا تملك إلا التخبط والتحرك بعشوائية

لكن هناك فصائل اسلامية اخرى لديه رؤيا محدده ان اسرائيل عدو للفلسطينيين وللأمة العربية والإسلامية مثل
المقاومة الوطنية اللبنانية
حركة الجهاد الأسلامية فى فلسطين

وهذا التخبط والتباين يفسر تصريحات مساعد الرئيس د.عصام العريان وهنا نقف ونسأل
هل قصد العريان من دعوته ليهود مصر بالعوده , التطبيع مع اسرائيل ؟ ام يحاول الظهور امام العالم بان الاخوان المسلمين متفتحين ويرحبون بالتعامل مع اليهود ؟
هل كان يعلم العريان وهو احد مساعدى الرئيس بتصريحات تلك تفتح الابواب لمطالبه اليهود المصريين بتعوضات عن تاميم املاكهم التى تقدر بالمليارات ؟
الم يعلم العريان ان الاخوان المسلمين كان لهم دور كبير فى نسف حارة اليهود في القاهرة مرتين سنة 1948 وكذلك كثير من محلات اليهود الشهيرة ويفتح الابواب باتهام الجماعه باضهاد و أباده اليهود على غرار الهلوكوست فى المانيا ؟
للعريان أقوالاً اخرى نشرت منذ عدده سنوات يتناول فيها الاعتراف بإسرائيل بشرط الاعتراف بالاخوان المسلمين ومسانده الاخوان ضد النظام السابق
تصريحات العريان تثبت انه لا يملك اى حنكه سياسيه كما يدعون

تلك هو الجماعات الاسلامية فى الماضى والحاضر تباين و تخبط لا نقول ولا ندعو الى الحرب مع اسرائيل لكن حدد هدفك ( خلى عندك مبداء )