الاثنين، 6 أكتوبر 2014







نقولها تانى 
لماذا فشلت ثورة يناير
هناك فرق
بين من شارك فى الثورة لدوافع وطنيه و لرغبته فى تغير الوضع المتردى للاوضاع المعيشيه والاقتصاديه التى وصلت لها مصر قبل الثورة الى الافضل 


بين من صنعهم الاعلام المضلل بعد تنحى مبارك متحدثين و وكلاء عن الشعب وكلاء عن كل من شارك ف الثورة وكان بعضهم يحمل افكار ايدلوجيه خاصه بتنظيم
والبعض الاخر يحمل افكار لا تتفق مع ثوابت المجتمع المصرى و والبعض يحمل اجندات خاصه بمنظمات مشبوه وتدور حولهم الشبهات




باختصار تحرك اعداد كبيرة من الشعب فى 25 و 28 يناير ضد سياسات النظام و الحزب الوطنى الحاكم
كان تحرك عفوي ولم يكن مرتب له وكانت الجموع فى الشوارع تبحث عن قائد لها وكنت شاهد على هذا


حتى و ان تصادف وجود دعوات سابقه للنزول والمشاركه على مواقع التواصل الاجتماعى
الشئ المهم ان غالبيه الشعب المصرى لا يستخدم تلك المواقع و غالبيه الشعب لا يسمع عن تلك المواقع من الاساس ونسبه الاميه تخطط ال 29% قبل الثورة
الانترنت قبل الثورة كان رفاهيه

لا يستخدمه الشعب الكادح الذى كان اغلبه مهموم بلقمه العيش والبحث عنها 


وتلك المجموعات المصطنعه ليس لهم وجود الا وسط انصارهم او على شاشات الفضائيات و صفحات مواقع التواصل الاجتماعى ف محاوله نسب نجاح الحراك الشعبى لهم


كل من شارك فى الثورة كان يحلم بالتغير لكن التسائل كيف يكون التغير
هل بإقاله مسؤل والاتيان بمسؤل اخر محله ؟ دون وجود معاير واضحه للاختيار ام مجرد تغير وجوه (( من التنظيم كما فعل نظام المرشد
معتقدين انهم يقضون على الفساد و البيروقراطية في مصر ))

تغير نظام الدوله هدف لتلك المجموعات لكنهم لم يوضحو كيفيه التغير و لا يعرفون كيف ولا يعرفون كيف يمكنهم بناء نظام بعد تغييره
وهناك امثله كثيره
يرفعون شعار القضاء الفساد و البيروقراطية في مصر وهذا امل لكل مصرى لكن لا يحملون خطه للقضاء عليه 


الدول ليست كيان او شركة او هيئة يمكن تغير النظام الخاص بها فى اى وقت او فى اى لحظه
فان حدث ولم يوجود النظام البديل فسيترتب عليها الانيهار



كثيرا من تلك المجموعات و مدعي الثورية من راكبى الموجة ومن تصدرو المشهد بعد تنحى مبارك
منفصلين انفصال كلى عن الشارع ويتصور بعضهم ان ورفض الشعب لافكارهم هو عيب فى الشعب و ليس فيهم



واخيرا الف تحية لكل الابطال الحقيقيين الذين شاركو فى الثورة دون ان ينتظرو جائزة ما و نسيتهم الحسابات السياسية والإعلامية


واخيرا تلك المجموعات كانت سبب رئيسى فى فشل الثورة وانصراف الشعب عن التمسك باهداف ثورته بعد تمسكل كل مجموعه باهدفها الخاصه دون النظر الى هدف مشترك وهو اعادة بناء وطن يجمعنا
بعد ان كنا كلمه واحده يد واحده خلال ال 18 الاولى من عمر الثورة

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية