الجمعة، 29 يونيو 2012

بوضوح شديد
انا تربيت ونشاءت وسط الاخوان المسلمين ولم اكن فردا من الجماعه او الحزب ورفض الانضمام لهم عندما عرض على
ووقفت معهم كثيرا فى مظاهرات ضد النظام السابق وحتى وقفت مع شباب لاينتمى لهم دفاعا عنهم
وشاركت فى الثوره وكان بجانبى اصدقاء من الجماعه (هشام عبد الجواد - حسن علام علاء زكى - واذكر ان قابلت الاخ وليد الجندى عند جامع سيدى بشر يوم 28 يناير والاخ احمد مبروك قبل نفق سيدى بشر
الغريب ان بعضهم انقلبو على بعد اختلافى مع الجماعه فى امور كثيره واصبحنا خصوم
وكنت ادافع عنهم ليل نهار حتى ياخذو فرصتهم فى الحياة السياسيه وتشهد صفحتى تلك على ما اقول
و بعد عنهم لاسباب كثيره

وحاليا انا ضد النظام الحالى وموقفى ليس وليد اليوم لكن اخد موقف من حزب الحريه والعداله وجماعه الاخوان منذ انتخابات مجلس الشعب 2011
لعدة اسباب منها
* ضياع اهم 6 شهور من عمر البلد فى مهاترات مع حكومه الجنزورى العاجزه ومحاوله سحب الثقه وهم لا يملكون الوسيلة القانونية ولا الدستورية ولا السياسية والاغرب ان المجلس توقف عن عقد جلساته لمدة أسبوع أي أنه قرر الإضراب عن العمل وهى أول مرة تلجأ فيها سلطة من سلطات الدولة ان يضرب عن العمل وفى التاريخ
* عدم اعداد لجنه لوضع الدستور متوافق عليها من الجميع وحرصو على ان تكون لهم الاغلبيه باللجنه قبل انتخابات الرئاسه
* االتباطؤ فى اصدار قانون العزل الذى طالبنا جميعا به أخطائو في إعداد قانون العزل السياسي والذي ترددوا وتباطؤا وتقاعسوا في إصداره في البداية وحينما سعوا بدفع مرشحهم للرئاسة أصدروا قانون العزل السياسي كي يفسح المجال لمرشحهم ويطيح من طريقه ترشيح عمر سليمان وأحمد شفيق
* التباطؤ فى اصدار قانون السلطه القضائيه ويوجد مشروع معد فى ادراج مجلس الشعب وحتى الزند اعد مشروع سنه 2011 لم ينظرو ايه
* عدم اصدار قانون الحد الادنى والاقصى للاجور
وبعد نجاح مرشحهم فى انتخابات الرئاسه ووقفنا معهم وجدهم
* يحاولون الاستئثار بالسلطة واحتكارها بحجه انهم ان الشرعيه معهم
لقد شعروا بالغرور وتفاخروا لدرجة الغرور بأن يصرح أحد قياداتهم وهو الدكتور صبحي حسن بقوله (لو انتخب الأخوان كلباً ميتاً لاختاره الناس )على غرار مقولة لزعماء حزب الوفد إبان زخمه في منتصف القرن الماضي حيث كانوا يرددون لو( رشح الوفد حجرا لانتخبه الناس).
* السعي للسيطرة على مفاصل الدولة والمؤسسات دون احترام النظم واللوئح فى التعين والترقيات
* إعلاء مشروع الجماعة على حساب المشروع الوطني الحامل لأهداف الثورة ومن ثم تحالفت مع بعض التيارات السلفية واستغلتها لتمرير مشروعها وأهدافها
* الاغترار بالذات مع محدودية القدرات وتغليب اهل الثقه عن اهل الكفائه لم نر نموذجا مهما من قيادات الجماعة عقب توليه المسئولية يعلن على الناس حالة التقشف التى يجب ان تكون أولى سياسات أية حكومة وأي مسئول فى الوقت الراهن بل محاولات لملء الفراغ الذى تركه الحزب الوطنى بالأشخاص لا بالسياسات وسيرت المواكب والتشريفات وكأن الفرق بين الماضى والحاضر ذكريات دماء الشهداء التى أتت بمن فى السجن إلى الحكم والعكس.
*ا ختيارات الجماعة لمن يعاونهم ويشاركهم فى العمل العام حيث يفضلون الانحياز لمن يؤمن بهم ويؤيدهم
وهو ما يعنى أن قدرة عقل الجماعة على استيعاب الآخر ضيقة ويظهر ذلك فى طبيعة تحالفاتهم ومن يدفعون بهم فى المؤسسات التى تستلزم إشراك الآخرين كالجمعية التأسيسية وغيرها.
* عدم وجود مشروع وطنى لدى الجماعة يلتف حوله غالبية المصريين وحتى مشروع النهضة الذى تم التراجع عنه من جانب خيرت الشاطر وكأنه يستأثر بالمشروع لنفسه ويبخل به على الرئيس دليل على عقم سياسى وافتقاد اهم مبادئ العمل الجماعى وهو المشاركه وعدم إحساس بالمسئولية أمام الناخبين.
ولن اتكلم عن اخطاء مؤسسه الرئاسه فهي كثيره حدث ولا حرج
مجال الحوار و تبادل وجهات النظر مفتوح للجميع لكن لا أقبل مزيداً التشكيك فى دينى و السباب من أحد حتى لو أعتقد بخدمة دينه في هذا السباب
وجزاكم الله خيراً