الثلاثاء، 25 يونيو 2013


لسنا كفار و لا انتم الصحابة

وصدق ابن سينا من قال بلينا بقوم يظنون ان الله لم يهد سواهم
الإسلام اول من كفل حرية الرأي و حرية القول والنقد أيضًا وقد أقرها الإسلام بل جعل ما هو أكثر من الحرية إذ جعل القول والنقد -إذا تعلقت به مصلحة الأمة، ومصلحة الأخلاق والآداب العامة - أمرًا واجبًا.. أن تقول الحق لا تخاف في الله لومة لائم أن تأمر بالمعروف أن تنهى عن المنكر أن تدعو إلى الخير أن تقول للمحسن: أحسنت وللمسيء : أسأت. هذا ينتقل من حق إلى واجب إذا لم يوجد غيرك يقوم به.
إو إذا كان سكوتك يترتب عليه ضرر في الأمة أو فساد عام حين ذاك يجب أن تقول الحق لا تخشى ما يصيبك "وأُمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور" (لقمان:17)
هذا ما وصل إليه الإسلام.
ليس في الإسلام أن تكتم أنفاس الناس ولا أن يلجم الناس بلجام فلا يتكلموا إلا بإذن ولا يؤمنوا إلا بتصريح كما قال فرعون لسحرته: (آمنتم له قبل أن آذن لكم؟) يريد ألا يؤمن الناس إلا إذا أذن وألا يتكلم الناس إلا بتصريح من السلطات العليا .
كل ساعه تخرج علينا التصريحات التى تكفر و تسب المعارضة بهدف تخويفهم وبث الذعر فى نفوس الثوار لمنعهم المشاركة يوم 30يونيو
ما يوضح مدى تخوف النظام الحالى الذى كرس أدواته من الشيوخ فى المساجد والخطب فى الدعوة على المعارضيين
كما فعل الشيخ محمد عبد المقصود فى مؤتمر نصرة سوريا حيث وصف من يشارك فى ثورة 30 يونيو بأنهم كفار ولعنهم ودعى عليهم كانهم أعداء الوطن وليسوا مواطنين مختلفين مع النظام فى مسائل سياسيه نتفق او نختلف عليها لكن وتحول المؤتمر الى نصرة الرئيس مرسى
الملاحظ الان الدعوة للعنف أصبحت تجارة من يلبسون رداء الإسلام وقد تعالت اصواتهم فى هذا المؤتمر وفى مليونيه لا للعنف المضحك ان الداعى لها ارهابى قتل 118 نفس وغير نادم على فعلته
واليوم ارى الشيخ وجدى غنيم بعد ان كنا نجلس نترقب برنامجه على قناه اقراء اليوم يكفر كل من يعارض الرئيس وارى له فيديو يرتدى الزى العسكرى ويدعو للاستشهاد لكن ضد من !!!!!!!!!!
و اصبحنا الان خارجين عن الشريعة و فلول وأبناء مبارك وغيرها من التهم الغير مرتبطة بالواقع بل ترتبط بنفوس من يرددها بلا دليل لإثارة الذعر فى نفوس المعارضه من الجماعات الجهاديه والجماعات الى اطلق لها الرئيس العنان للدفاع عنه و التى لا تتعامل مع معارضينها الا بالدم وزهق الانفس التى حرم الله سفك دمها الا بالحق

وكأن السيد مرسى نبى من الأنبياء يدافع عنه إخوانة بالسنة والأحاديث وكانهم الصحابه والمبشرون
كما استخدم الرئيس مرسى فى خطابة فى استاد القاهرة ألفاظ حادة فى مهاجمة المعارضة لتخويفهم بإستعراضة حشد وتكبير أهله وعشيرته وذلك خلال مؤتمر نصرة سوريا
كما تجاهل و سكت الرئيس مرسى فى الاحتفال بالعيد الخمسين لاتحاد المهندسين العرب السبت الماضى تجاهل بشكل كامل ومتعمد دعوات الكراهية والتحريض على العنف والفتنة الطائفية بشكل صريح والسعي الواضح لدفع مصر نحو الحرب الأهلية بتقسيم مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي بين مؤمنين وكفار.
المضحك فى الامر يصف منظمى المظاهره بانهم يعكسون روح الثورة الحقيقه وهم من افتو بعدم الخروج على الرئيس السابق ومنهم من قتل الانفس وكفر المجتمع
المحزن فى الامر ان تجد فى تلك الصفوف رموز إسلامية نكن لهم الإحترام التقديرالعلامة محمد عمارة العلامة صلاح سلطان الشيخ الداعية الجليل محمدحسان أنتم لستم قيادات إسلامية ساذجة فأنتم تقودون مشاعل الأمة و هذا مؤتمر ظاهره الرحمة و لكن باطنه العذاب
مؤتمر ومظاهره وحشود توحى بكلمة حق و لكن في ثنايها كلمة باطل التي تدفع للعنف بين أبناء الشعب الواحد مطلوب منكم أيها العلماء الأجلاء الابتعاد عن المستنقع الذى يجركم اليه الاخوان حتي نظل نجلكم ونحترمكم


لك الله يا مصر الحبيبة .. تتداعى عليك الكوارث كما تتداعى الأكلة على قصعتها لتلتهم ما بقى فيكِ من أمل عاش عليه هذا الشعب المسكين منذ بزوغ فجر ثورة 25 من يناير

Hamdy yusuf

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية